أكدت آن هاثاواي أن فيلم The End of Oak Street لا يقتصر على المغامرة والإثارة، بل يقدم قصة إنسانية عن العائلة والأمل والبقاء في ظروف استثنائية.
أكدت آن هاثاواي أن فيلم The End of Oak Street لا يقتصر على المغامرة والإثارة، بل يقدم قصة إنسانية عن العائلة والأمل والبقاء في ظروف استثنائية.
المقال:
تحدثت النجمة الأمريكية آن هاثاواي عن فيلمها الجديد The End of Oak Street، مؤكدة أن العمل لا يعتمد فقط على مشاهد المخلوقات العملاقة والمؤثرات البصرية، بل يقدم قصة إنسانية عميقة تتمحور حول العائلة والقدرة على التكيف مع المجهول.
وأوضحت هاثاواي أن أكثر ما جذبها للمشاركة في الفيلم هو السيناريو الذي كتبه وأخرجه ديفيد روبرت ميتشل، مشيرة إلى أن العمل يجمع بين روح المغامرة الكلاسيكية والدراما الإنسانية التي تجعل المشاهد مرتبطًا بالشخصيات طوال الأحداث.
وأضافت أن الفيلم يضع مجموعة من الأشخاص العاديين في ظروف استثنائية، ما يخلق تحديات كبيرة تدفع الشخصيات إلى التطور والتغيير مع تصاعد الأحداث، مؤكدة أن القصة تتناول موضوعات الخوف والأمل والمسؤولية العائلية بصورة تمنحها بعدًا عاطفيًا مميزًا.
كما أشادت بالتعاون مع المخرج ديفيد روبرت ميتشل، معتبرة أن قدرته على بناء عوالم سينمائية غامضة مع الحفاظ على الجانب الإنساني للشخصيات كانت من أبرز أسباب حماسها للمشروع.
وتدور أحداث الفيلم حول عائلة تجد نفسها داخل عالم غريب تسكنه مخلوقات من عصور ما قبل التاريخ، بعد حادث غامض ينقل حيهم السكني بالكامل إلى بيئة مجهولة، لتبدأ رحلة مليئة بالمخاطر والصراعات من أجل البقاء والعودة إلى حياتهم الطبيعية.
ويشارك في بطولة الفيلم إلى جانب آن هاثاواي وإيوان ماكجريجور عدد من النجوم، ومن المقرر طرحه في دور العرض المصرية يوم 13 أغسطس المقبل، قبل عرضه عالميًا في 14 أغسطس، وسط ترقب كبير من محبي أفلام الخيال العلمي والمغامرات.


