عريضة جماهيرية تطالب برحيل الثنائي وسط أزمة داخلية تضرب الفريق.
يعيش نادي ريال مدريد حالة من الغضب الجماهيري غير المسبوق، عقب موسم خرج فيه الفريق دون تحقيق أي بطولة، ما فجّر موجة انتقادات واسعة طالت نجميه كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور.
وبدأت الأزمة مع فقدان الفريق فرص المنافسة على جميع الألقاب، بعد خسارة السوبر الإسباني أمام برشلونة، والخروج من كأس الملك، وتوديع دوري أبطال أوروبا، إلى جانب الابتعاد عن سباق الدوري، ليصف الجمهور الموسم بـ"الصفري".
غضب جماهيري واسع
انتقلت حالة الغضب من المدرجات إلى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انتشرت عرائض تطالب برحيل اللاعبين، إذ تجاوزت التوقيعات المطالبة بخروج مبابي 700 ألف، بينما تخطت 300 ألف توقيع ضد فينيسيوس، مع انتشار وسم “Mbappé Out” بشكل واسع.
فجوة بين الأرقام والتأثير
رغم الأرقام التهديفية الجيدة لمبابي، ترى الجماهير أن تأثيره في المباريات الكبرى لم يكن على مستوى التوقعات، بينما تعرض فينيسيوس لانتقادات بسبب تذبذب مستواه في فترات حاسمة من الموسم.
أزمات داخل وخارج الملعب
لم تتوقف الانتقادات عند الأداء الفني، بل امتدت إلى سلوكيات خارج الملعب، في ظل تقارير تحدثت عن تركيز إعلامي على الحياة الشخصية للاعبين، ما زاد من حدة الغضب الجماهيري.
توتر داخل غرفة الملابس
الأزمة طالت أيضًا غرفة الملابس، حيث أشارت تقارير إلى وجود توترات داخلية بسبب توزيع الأدوار والامتيازات، إلى جانب تغييرات فنية متكررة أثرت على استقرار الفريق.
وفي المقابل، دافع مقربون من مبابي عنه، مؤكدين التزامه الكامل وخضوعه لبرنامج علاجي، مع تمسكه بالعودة إلى مستواه المعهود.
ويبقى السؤال الأبرز: هل يستمر الثنائي داخل قلعة سانتياجو برنابيو، أم تستجيب الإدارة لضغط الجماهير في صيف ساخن داخل النادي الملكي؟
