لامين يامال في متحف الأساطير.. تمثال شمعي يجاور ميسي وأينشتاين قبل المونديال

post-title

متحف مدام توسو في برلين يكشف عن أول تمثال شمعي لامين يامال، ليصبح أصغر لاعب ينضم إلى قائمة تضم أبرز الأساطير العالمية.

كشف متحف مدام توسو في برلين عن أول تمثال شمعي للنجم الإسباني الشاب لامين يامال، لاعب نادي برشلونة، في خطوة تاريخية تُعد الأولى من نوعها للاعب بهذا العمر، حيث تم وضعه ضمن قسم الأساطير في المتحف بجوار نخبة من أبرز نجوم الرياضة والعلم في العالم.

ويُعد هذا التمثال هو الأول في تاريخ المتحف الذي يُضاف إليه عنصر دعامات، في إشارة لتوثيق إنجازات اللاعب الاستثنائية مع منتخب إسبانيا خلال بطولة أمم أوروبا 2024، والتي شهدت تألقه بشكل لافت.

وأوضح المتحف في بيان رسمي أن فكرة صناعة التمثال جاءت بعد الأداء المميز الذي قدمه يامال في البطولة القارية، حيث استغرقت عملية التصميم ما يقرب من عام كامل، تضمنت جلسة قياس دقيقة استمرت أربع ساعات في مدينة برشلونة.

وأعرب يامال عن سعادته الكبيرة بالمشروع، مؤكدًا أنه كان يتابع دائمًا تماثيل المشاهير عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وكان يحلم بامتلاك تمثال خاص به، قبل أن يتحول الحلم إلى حقيقة.

ويظهر التمثال مرتديًا قميص المنتخب الإسباني، وهو يؤدي احتفاله الشهير برقم "304"، الذي يرمز إلى الرمز البريدي لمنطقته في حي روكافوندا، والذي أصبح علامة مميزة له داخل وخارج الملعب.

وبناءً على طلب اللاعب، تم وضع التمثال في قسم كرة القدم بالمتحف بجوار أسطورة الأرجنتين ليونيل ميسي، في لفتة رمزية تعكس صورته الشهيرة معه في طفولته، إلى جانب عدد من النجوم مثل كيليان مبابي وجمال موسيالا.

كما يضم القسم أيضًا أسماء تاريخية بارزة مثل العالم ألبرت أينشتاين، والنجمة مارلين مونرو، والعداء الأسطوري جيسي أوينز، ما يضع يامال في قائمة استثنائية من الشخصيات العالمية المؤثرة.

ويأتي هذا التكريم قبل أيام قليلة من انطلاق كأس العالم 2026، ليؤكد المكانة المتصاعدة للنجم الإسباني الشاب، الذي أصبح أحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم العالمية، بعد أن ساهم في تتويج منتخب بلاده بلقب يورو 2024، وحقق أرقامًا قياسية جعلته يدخل التاريخ من أوسع أبوابه.

icon Subscribe

to Our Newsletter