كشف مهندس الديكور أحمد فايز عن كواليس تصميم عالم فيلم “أسد”، موضحًا التحديات الكبيرة في بناء الديكورات التاريخية بدقة عالية.
أكد مهندس الديكور أحمد فايز أن العمل على فيلم “أسد” للمخرج محمد دياب كان من أكثر التجارب التي شعر خلالها بالقلق، بسبب التزامه بإطار زمني دقيق، خاصة أن الأعمال ذات الطابع التاريخي تحتاج إلى تفاصيل شديدة الدقة لإقناع المشاهد بعصرها.
وفيما يلي أبرز كواليس العمل على ديكورات الفيلم في 8 نقاط:
1- حرص فريق العمل على تقديم المرحلة التاريخية بشكل مختلف، من خلال النزول إلى الشوارع القديمة التي ما زالت تحتفظ بملامح العصر، وربطها بطابع وسط البلد.
2- تطلب تصميم “سوق النخاسة” بحثًا طويلًا، بعد اكتشاف تشعب الأسواق القديمة مثل سوق النحاسين والعطارين وسوق العبيد، مع الاعتماد على الكتب والوثائق والصور التاريخية.
3- تم التركيز على التفاصيل الدقيقة داخل البيوت والشوارع والقصور، مع بناء حارة كاملة وديكورات ضخمة في بني سلامة، ما شكل تحديًا كبيرًا أثناء التنفيذ.
4- جرى العمل على خلق توازن بين الدقة التاريخية والتكوين السينمائي، باستخدام “باليتة ألوان” مدروسة لإبراز الصورة بشكل واقعي ومتكامل.
5- تنوعت أماكن التصوير بين القاهرة وخارجها، ولكل موقع تحدياته الخاصة، لكن الفريق تعامل مع المشروع بروح فنية عالية.
6- منح المخرج محمد دياب حرية كبيرة لفريق الديكور، مما خلق حالة من التعاون الإبداعي داخل العمل.
7- تعتمد صناعة السينما في مصر، بحسب فايز، على سرعة التنفيذ والدقة في الوقت نفسه، بفضل العمالة الماهرة القادرة على إنجاز مشاريع ضخمة.
8- ظهرت حالة من التكامل بين عناصر الفيلم منذ البداية، ما أعطى انطباعًا بأن “أسد” مشروع سينمائي مختلف واستثنائي.
ويُذكر أن أحداث فيلم “أسد” تدور في مصر خلال القرن التاسع عشر، حول قصة عبد يُدعى “أسد”، يدخل في صراع كبير بعد قصة حب ممنوعة، ليتحول لاحقًا إلى ثورة ضد العبودية، في عمل درامي تاريخي من بطولة محمد رمضان ورزان جمال وعدد من النجوم.