مخرج «أسد» يدعو لمواجهة التمييز بعد واقعة منع ثلاثة مصريين من حضور الفيلم بسبب الجلباب الصعيدي.
أثار المخرج والكاتب المصري العالمي محمد دياب جدلًا واسعًا بعد تعليقه على واقعة منع ثلاثة مواطنين مصريين من دخول إحدى دور العرض السينمائي بسبب ارتدائهم الجلباب الصعيدي أثناء محاولتهم مشاهدة فيلم «أسد».
ووجّه دياب رسالة قوية عبر حسابه الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي، وصف فيها ما حدث بأنه “جريمة”، مؤكدًا أن منع أي مواطن من الحصول على خدمة أو دخول مكان بسبب ملابسه يُعد نوعًا من التمييز غير المقبول. وأضاف أن الجلباب الصعيدي يمثل جزءًا أصيلًا من الهوية المصرية، ويجب التعامل معه بفخر واحترام.
وأشار دياب إلى المفارقة في وقوع هذا الموقف مع أشخاص حضروا لمشاهدة فيلم يناقش في جوهره قضايا العنصرية والتمييز، مؤكدًا دعوته للمواطنين الثلاثة لحضور الفيلم مجددًا، مع إعلانه دخوله السينما مرتديًا الجلباب تضامنًا معهم. كما شدد على أن الواقعة تقع مسؤوليتها على إدارة السينما وليست على أسرة العمل، موضحًا رفض فريق الفيلم لأي شكل من أشكال التفرقة.
وطالب المخرج الجهات المعنية، وعلى رأسها وزارة الثقافة ووزارة السياحة، بمراجعة الواقعة، خاصة أن الجلباب يُعد من الأزياء التراثية المرتبطة بالهوية المصرية.
وعلى الجانب الفني، يواصل فيلم «أسد» تحقيق نجاح جماهيري واسع، بعدما تصدّر شباك التذاكر بإيرادات تجاوزت 17.5 مليون جنيه خلال أربعة أيام فقط، محققًا واحدة من أقوى الافتتاحيات السينمائية خارج موسم الأعياد.
وتدور أحداث الفيلم في إطار تاريخي خلال عام 1876، حيث يجسد محمد رمضان دور شاب يقع في الحب مع فتاة تؤدي شخصيتها رزان جمال، قبل أن تتحول قصتهما إلى صراع اجتماعي واسع يشعل ثورة كبرى بين طبقات المجتمع. ويشارك في بطولة العمل أيضًا ماجد الكدواني وأحمد داش، فيما تولى الإخراج محمد دياب بعد رحلة تصوير استمرت عامين وبمشاركة فريق أكشن عالمي.