مع نهاية موسم 2025-2026، يطوي محمد صلاح صفحة استثنائية مع ليفربول، بعد مسيرة حافلة بالأرقام القياسية والبطولات التي صنعت اسمه بين عمالقة البريميرليج.
مع اقتراب إسدال الستار على موسم 2025-2026، يعلن النجم المصري محمد صلاح نهاية رحلته مع ليفربول، في ختام مسيرة تُعد واحدة من الأعظم في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.
رحيل صلاح لا يمثل مجرد انتقال لاعب، بل نهاية حقبة استثنائية أعاد خلالها تعريف دور الجناح الهداف، وفرض نفسه كأحد أبرز نجوم العصر الحديث، بفضل تأثيره الحاسم وأرقامه القياسية في أقوى الدوريات العالمية.
وعلى مستوى الأرقام، سجل صلاح 191 هدفًا في الدوري الإنجليزي حتى مارس 2026، ليحتل المركز الرابع في قائمة الهدافين التاريخيين خلف آلان شيرر وهاري كين وواين روني، محققًا هذا الرقم خلال 322 مباراة فقط، بمعدل تهديفي مميز يؤكد كفاءته العالية.
أما بقميص ليفربول في جميع البطولات، فقد سجل 254 هدفًا، ليحتل المركز الثالث في قائمة هدافي النادي التاريخيين، كما أصبح الهداف الأول للفريق في البريميرليج، متفوقًا على أساطير مثل روبي فاولر وستيفن جيرارد ومايكل أوين.
ويظل موسم 2017-2018 علامة فارقة في مسيرته، بعدما سجل 32 هدفًا، في رقم قياسي عكس ذروة تألقه وقدرته على الحسم في أصعب اللحظات. كما توج بالحذاء الذهبي 4 مرات، معادلًا إنجاز الأسطورة تييري هنري، إلى جانب احتلاله المركز الرابع في جائزة الكرة الذهبية 2025.
وعلى صعيد البطولات، كان لصلاح دور بارز في عودة ليفربول إلى منصات التتويج، حيث ساهم في الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا موسم 2018-2019، إضافة إلى لقبين في الدوري الإنجليزي، إلى جانب عدة ألقاب محلية وقارية عززت مكانة الفريق بين كبار أوروبا.
هكذا، يختتم محمد صلاح رحلته مع ليفربول، تاركًا إرثًا كرويًا خالدًا، ليس فقط بالأرقام والبطولات، بل كنموذج ملهم للاعب العربي الذي نجح في كتابة اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ كرة القدم العالمية.