أبرز إنجازات المنتخبات الأفريقية في تاريخ كأس العالم قبل انطلاق مونديال 2026، من أول مشاركة وحتى نصف النهائي التاريخي للمغرب.
لم تكن القارة الأفريقية مجرد رقم في بطولات كأس العالم، بل كانت دائمًا عنصرًا فاعلًا في صناعة التاريخ وكتابة إنجازات خالدة داخل الملاعب العالمية، حيث قدّمت المنتخبات الأفريقية لحظات فارقة غيرت نظرة العالم لكرة القدم في القارة السمراء.
ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تستعرض الساحة الكروية أبرز المحطات التاريخية التي حققتها المنتخبات الأفريقية عبر نسخ المونديال المختلفة، والتي جاءت كالتالي:
فقد كانت مصر أول منتخب أفريقي يشارك في تاريخ كأس العالم عام 1934، لتفتح الباب أمام القارة السمراء في أكبر محفل كروي عالمي.
وفي عام 1978، سجلت تونس إنجازًا تاريخيًا كونها أول منتخب أفريقي يحقق فوزًا في مباراة بكأس العالم.
أما المغرب، فقد دوّن اسمه في التاريخ عام 1986 كأول منتخب أفريقي يتصدر مجموعته في المونديال.
وفي نسخة 1990، حققت الكاميرون إنجازًا غير مسبوق بوصولها إلى الدور ربع النهائي، كأول منتخب أفريقي يصل لهذا الدور.
كما شهد مونديال 1994 إنجازًا لنيجيريا، التي تصدرت مجموعتها في أول مشاركة لها في البطولة.
وفي 2010، دخلت جنوب أفريقيا التاريخ كأول دولة أفريقية تستضيف بطولة كأس العالم.
بينما جاء الإنجاز الأبرز في مونديال 2022 عندما أصبح المغرب أول منتخب أفريقي وعربي يصل إلى نصف نهائي كأس العالم.
كما يظل الأسطورة الكاميرونية روجيه ميلا حاضرًا في ذاكرة المونديال كأكبر لاعب يسجل هدفًا في تاريخ البطولة بعمر 42 عامًا و39 يومًا.
وتؤكد هذه المحطات أن الكرة الأفريقية لم تكن يومًا مجرد مشاركة، بل رحلة من الإنجازات المتتالية التي صنعت حضورًا قويًا في تاريخ كأس العالم، وسط آمال بمزيد من النجاحات في مونديال 2026.